سعاد الحكيم
943
المعجم الصوفي
استقامة العامة هي الاجتهاد في الاقتصاد في الاعمال . . . استقامة الخاصة هي استقامة الأحوال بان يشهد الحقيقة كشفا لا كسبا . . . استقامة خاصة الخاصة هي ترك رؤية الاستقامة والغيبة عن مطلب الاستقامة بمشاهدة قيام الحق بذاته . . . » . - - - - - ( 2 ) يراجع بشأن الاستقامة : - الرسالة القشيرية ص ص 94 - 95 ، طبع مطبعة محمد على صبيح بمصر . - كما ويعرف القشيري الاستقامة في كتابه « منثور الخطاب في مشهور الأبواب » نشر الدكتور قاسم السامرائي في مجلة المجمع العلمي العراقي . المجلد الثامن عشر 1969 م . ص 276 - 277 كما يلي : « الاستقامة : وقوف بلا انتفاء وعكوف على الصفاء ، إقامة على بابه بايثار محابه ، بذل الروح على السدّة وتبديل الروح بالشدة ، ان لا تتصرف بالكرامة ولا تلتفت إلى الملامة ، اتمام الصحبة بدوام الكرامة » . - التمكين في شرح منازل السائرين ، تأليف محمود أبو الفيض المنوفي . حيث يشرح كلام الهروي في الاستقامة ودرجاتها ، وفي كونها روح تحيابها الأحوال كما تربو للعامة عليها الاعمال وبرزخ بين وهاد . - اما الكمشخانوي فيقول عن حقيقة الاستقامة في كتابه جامع الأصول ما يلي : « ( واما حقيقة الاستقامة ) ففي اللغة ضد الاعوجاج ، وفي اصطلاح أهل الحقيقة هي الوفاء بالعهود كلها ، وملازمة الصراط المستقيم . والصراط المستقيم رعاية حد التوسط والعدل في كل الأمور . . . ( وقال الشبلي ) هي [ الاستقامة ] ان تشهد الدنيا قيامة . . . ( وقال ) أبو علي الدقاق ؛ الاستقامة لها ثلاثة مدارج أولها التقويم وهو تأديب النفس ، وثانيها الإقامة وهي تهذيب القلوب ، وثالثها الاستقامة وهي تقريب الرب » [ جامع الأصول ص 101 طبع دار الكتب العربية الكبرى بمصر 1331 ه ] . ( 3 ) « حدثنا أبو سعيد ( عبد اللّه بن سعيد ) ، ثنا أبو خالد الأحمر ، قال : سمعت مجالدا يذكر عن الشعبي . عن جابر بن عبد اللّه قال : كنا عند النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) فخط خطا . وخط خطين عن يمينه . وخط خطين عن يساره . . . ثم وضع يده في الخط الأوسط فقال « هذا سبيل اللّه » ثم تلا هذه الآية ( وَأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ) [ الانعام / 153 ] » ( سنن ابن ماجة تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي طبع عيسى البابي الحلبي 1952 م . ج 1 ص 6 رقم الحديث 11 ) . ( 4 ) يجعل ابن عربي « الحكمة » ، من اسمه تعالى « الحكيم » ، هي الحاكمة في عالمنا هذا الحسي . وأكثر ما نلمسها في البديهيات العقلية . ونستطيع ان نقول إن عالمنا هو « عالم الحكمة » على حين تظهر « القدرة » حاكمة في عوالم ثانية مثل « ارض الحقيقة » ، التي تتحقق فيها كل ما يرفضه العقل . مثلا : دخول الجمل في سم الخياط . ونستطيع ان نسمي هذا العالم في مقابل « عالم الحكمة » : « عالم القدرة » . - - - - -